وزير الأشغال العامة والإسكان، م. عاهد فائق بسيسو خلال كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم) في المنتدى الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضارية المستدامة الذي يُعقد في العاصمة القطرية الدوحة ضمن الجلسة المعنونة: "من المأوى المؤقت إلى التعافي المستدام للسكن: مسارات نحو حلول دائمة":
حجم الدمار والأزمة السكنية
"حوالي 70% من القطاع السكني في غزة دُمّر كليًا أو أصبح غير صالح للسكن، فيما يعيش أكثر من 1.7 مليون نازح بلا مأوى"
"360 ألف وحدة سكنية تضررت بالكامل، وناس يعيشون في خيام لا تقي من برد الشتاء أو الأمطار"
"حجم الركام في غزة تجاوز 60 مليون طن، ما يعادل وزن نحو عشرة أهرامات من هرم الجيزة"
خطة الحكومة وإعادة الإعمار
"الحكومة تعمل على ثلاثة مسارات متوازية: الإيواء المؤقت، إصلاح الوحدات المتضررة جزئيًا، وإعادة الإعمار الشامل للوحدات المدمرة"
"نستهدف إعادة تأهيل 60 ألف وحدة سكنية متضررة جزئيًا وفق معايير مرنة تعزز القدرة على الصمود"
"أكثر من 300 ألف وحدة سكنية دُمّرت بالكامل وتحتاج إلى تخطيط حضري شامل وليس بناء عشوائي"
"أعددنا خطة مكانية متكاملة تقوم على التخطيط الحضري، حماية حقوق السكن والأرض، التمكين المحلي، والتمويل المبتكر"
التعاون الدولي والخطوات المستقبلية
"سيُعقد مؤتمر دولي قريب برعاية البنك الدولي لإنشاء صندوق خاص لإعادة الإعمار بآليات صرف شفافة وفعّالة"
"غزة اليوم لا تحتاج دعمًا تقليديًا، بل جهدًا عربيًا ودوليًا استثنائيًا يتناسب مع حجم المأساة"
"إعادة البناء ليست مجرد إعادة تشييد مبانٍ، بل استعادة للثقة وصون للكرامة وبعث للأمل"